محمد بن علي الصبان الشافعي
351
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وخرج على زيادة كان أو إضمار اسم مراد به الشأن أو راجع إلى ما وعليهن فعطية مبتدأ وقيل ضرورة وهذا التأويل متعين في قوله : « 186 » - باتت فؤادي ذات الخال سالبة * فالعيش إن حم لي عيش من العجب قوله : « 187 » - لئن كان سلمى الشيب بالصد مغريا * لقد هون السلوان عنها التحلم لظهور نصب الخبر . وأصل تركيب النظم ولا يلي معمول الخبر العامل فقدم المفعول وهو العامل وأخر الفاعل وهو معمول الخبر لمراعاة النظم وليعود الضمير إلى أقرب مذكور من قوله ( شرح 2 ) ( 186 ) - هو من البسيط . وذات الخال ذات الشامة . وهو اسم باتت ، وسالبة خبره . وفؤادي مفعول سالبة وفيه الشاهد حيث ولى باتت معمول خبرها وهو فؤادي وليس هو بظرف ولا مجرور على رأى الكوفيين ، وحمله البصريون على الضرورة . قوله : ( فالعيش ) مبتدأ وخبره من العجب . قوله : ( إن حم لي عيش ) جملة معترضة ، والتقدير إن حم لي عيش فالعيش من العجب ، والجزاء هو قوله فالعيش فلذلك دخله الفاء . وحم على صيغة المجهول معناه قدر . ( / شرح 2 )
--> ( 186 ) - البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 251 ، وتخليص الشواهد ص 248 ، وخزانة الأدب 9 / 269 ، وشرح التصريح 1 / 190 ، والمقاصد النحوية 2 / 28 . ( 187 ) - البيت من الطويل وهو بلا نسبة في شرح الأشمونى 1 / 116 .